2009/01/13


















طفل في انزواء يبكي

بأعلى صوت ثم يشدي
أيا مارّا و متفرجا في حالي
كيف كان السيناريو؟ كيف هم أبطالي؟؟
كيف رأيت مسلسل غزة؟
و كيف وجدت نساءها و رجالها؟؟..و كيف هو حالي؟
أكان الدور في محله..و كانت قصة
لحقيقة تذكر أم كان من عنان الخيال؟
أسمِعتَ برسائل تكتب من أطفال يَهود
على القنابل ثم تبُعث الى أمثالي؟؟....!!!



هل رأيت..ثم سمعت
بنيران و حمم ..
تقذف من السماء و
البحار و الجبال
......
أيهنأ لك عيش لا يُغمض لنا فيه جفن..
و نحتار في لقمة عيش و في شربة ماء
حصار و أي حصار؟...فلا طعام و لا شراب
...
لا ضوء، لا ضياء...لا دواء لا كساء....
لا بيت يأويني، و لا أم تحنيني،
لا والد، لا أمان و لا هنـــاء....
هدَّمت بيتي قنابل فسفور...شرّدت أغراضي....تناثرت لعبي في الهواء


أمي...
أمي مجروحة و الجرح بليغ
...
هي و الآلاف...في مشفى الشفاء

أبي....
أبي أسير لأنه مسلم أبيّ
يأبى الظلم و لا يخشى الطغاة

أخي....
أخي لم تبق لي منه سوى ذكريات
مزّقته قنبلة الى أشلاء.....ويحهم لم يتعدَّ أخي بضع سنوات
و رضيع الجيران أمسى يحمل على الأكتاف...
إلى المقبرة و الوجه وضاح بالبسمات
يقول: هَلُمّوا إلى ما وعدكم ربكم حقا...هلموا الى الجنات
هلموا الى رغد و أسعدَ عيش...بعيدا عن صخب الدنيا..بعيدا عن الصيحات
مساكين بنو صهيون.... خُيِّلت لهم رضاعتي قنبلة و متفجرات
فهذا حالي و حال إخوتي، بينما تغرق أمتي في الشهوات
و ليس لي الا دعاء ربي رافع الظلم و الظلمات


13
يناير 2009



Bookmark and Share

0 التعليقات:

إرسال تعليق

"ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد"